أُشفق عليه لم أكن أعلم أبدا أنَ بطاقة الدعوة الغريبة التي وجدتها في باب منزلي، ستعود بي لعدة سنوات إلى الوراء حينما كنت تلميذا. ...
قصة قصيرة جدا : مكايدة-رمضان مهداوي
مكايدة اعترفت المحامية،منذ بداية مرافعتها،أن ما اقترفه، المدعى عليه، يعتبر عملا مُشينا يستحق أن يعاقب عليه. و قد تبين من خلال تفاصيل ...
نورالدين الصغير-تمزيق
اتخد دمه مدادا لرسم أجمل صورة في حياته .. أراد أن يهديها اللوحة .. عندما دخل عليها وجدها تقاسم كأس دمه مع غيره.. أبت اللوحة إلا...
محمد عزوز - الرجل الذي..
تيمن في اضطجاعه، بسمل وحوقل وحمدل.. وتلا الإخلاص والمعوذتين وآيات العرش، وشهّد ثم استسلم للذة النعاس... ردد مع الجميع الن...
محمد عزوز - التفاحة
التفاحة التي انتظرتها طويلا كي تنضج وتسقط بين راحتي، لم تكترث لنيوتن وجاذبيته، وارتفعت إلى السماء.. وهكذا سقطت من الهاوية إل...
الأديب - إدريس المحدالي .
الأديب ،في عصرنا، ليس ذلك الكاتب الكلاسيكي الذي نتخيله دائما بلحية طويلة، ممسكا غليونه وهو بصدد تأليف كتاب ما. ولاحتى ذلك الأد...
عادل التكفاوي - حلم صاخب
ﻻﺯﻟﺖ ﺷﺎﺑﺎ، ﻟﻜﻦ ﺗﺆﺭﻗﻨﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻬﺘم ﻟﺰﻣﻦ ولا ﻟﻨ...
نهايات - سلمى وعمرو
تسير وحدها على درب حجر طويل، دعن أصف لك المشهد كاملا: سماء غائمة، أشجار صنوبر وارفة تحد الجانبين، تحكم الفتاة لف وشاحها حول ...
الكأس الخالدة - سلمى وعمرو
في أعلى الزقاق اللامتناهي في الطول، جلس حماد متكئا على عامود الانارة يعانق زجاجة شراب رخيص ويدندن لحن اغنية قديمة جدا، لا أكاد أت...
المعطي ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻰ ﺷﻴﺌﺎ - عادل التكفاوي
ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﻞ ﺣﻴﺚ ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﻨﻲ، ﺣﺒﻴﺴﺎ ﻟﻠﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ، ﻣﺘﻜﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻳﻜﺔ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻣﻮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻜﺘﺒﻪ، ﺍﻟﻤ...
فاتي فلوغ - سلمى وعمرو
جلس صلاح يراقب الشاشة بإمعان، يحدق فيها كمن ينتظر عفريتا و يحقق أمنياته الكثيرة، يريد سبرديلة جديدة و يريد الهجرة إلى الطاليان. لكن...
أطـيـاف - محمد حمو
غريبة .. كيف أنها راسلتني اليوم،كأنها أول رسالة تجمع بيننا في عالم غريب كمثل غرابة تصرفاتها . و كأول مرة نفس السؤال،عن اسمي المنسي ...











